المحقق النراقي

62

مستند الشيعة

الاستقامة إلى أن يتجاوز الأساطين ( 1 ) ، لتحقق المرور به . ومنها : الوقوف على باب المسجد ، والتسليم والدعاء بالمأثور في صحيحة ابن عمار بقوله فيها : ( فإذا انتهيت إلى باب المسجد فقم وقل : السلام عليك ) إلى آخره ( 2 ) . وموثقة أبي بصير بقوله فيها : ( تقول وأنت على باب المسجد : بسم الله وبالله ومن الله ) إلى آخره ( 3 ) . ومنها : استقبال البيت ، ورفع اليدين بعد دخول المسجد ، والدعاء بما في صحيحة ابن عمار المذكورة ، قال فيها : ( فإذا دخلت المسجد فارفع يديك واستقبل البيت وقل : اللهم إني أسألك في مقامي هذا ) الحديث . ومنها : المشي حتى يدنو من الحجر الأسود ، فيستقبله ويقف عنده ، ويدعو بما في رواية أبي بصير : ( إذا دخلت المسجد الحرام فامش حتى تدنو من الحجر الأسود فتستقبله وتقول : الحمد لله الذي هدانا لهذا ) الحديث ( 4 ) . ويدعو أيضا عند محاذاة الحجر الأسود بما في مرسلة حريز : ( إذا دخلت المسجد الحرام وحاذيت الحجر الأسود فقل : أشهد أن لا إله إلا الله ) إلى آخر الدعاء ( 5 ) . ويستحب له التكبير والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله أيضا عند

--> ( 1 ) انظر المسالك 1 : 120 . ( 2 ) الكافي 4 : 401 / 1 ، التهذيب 5 : 99 / 327 ، الوسائل 13 : 204 أبواب مقدمات الطواف ب 8 ح 1 . ( 3 ) الكافي 4 : 402 / 2 ، التهذيب 5 : 100 / 328 ، الوسائل 13 : 205 أبواب مقدمات الطواف ب 8 ح 2 . ( 4 ) الكافي 4 : 403 / 2 ، التهذيب 5 : 102 / 330 ، الوسائل 13 : 314 أبواب الطواف ب 12 ح 3 وفيه : فتستلمها وتقول . . . ( 5 ) الكافي 4 : 403 / 3 ، الوسائل 13 : 315 أبواب الطواف ب 12 ح 4 .